آخر المستجدات | 

هل تعلم؟
أن العضوان الوحيدان في جسم الإنسان اللذان لا يتوقفان عن النمو طوال الحياة هما الأنف والأذنان

سالم بن معقل: هو الصحابي الجليل سالم بن مَعْقِل -رضي الله عنه-، كان في الجاهلية عبدًا لأبي حذيفة بن عتبة، فأسلما معًا، وكان أبو حذيفة يتبناه ويعامله كابنه، فكان يسمى سالم بن أبي حذيفة، فلما أبطل الإسلام التبني، قيل: سالم مولى أبي حذيفة. كان سالم يستمع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ويأخذه عنه، حتى صار من حفاظ القرآن وممن يؤخذ عنهم القرآن، بل كان من الأربعة الذين أوصى النبي بأخذ القرآن منهم، فقال:"خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود، وسالم، ومعاذ، وأبى بن كعب) [متفق عليه]. وعرف سالم بالصدق والشجاعة، واشترك مع الرسول في غزوة بدر وغيرها من الغزوات. كما شارك سالم وأبو حذيفة مع الجيوش الإسلامية التي وجهها الصديق أبو بكر لمحاربة المرتدين عن الإسلام، فاستشهدا في هذه المعركة رضي الله عنهما.

حكمة اليوم
الشجرة المثمرة تهفو إليها النفوس ، وتتطلع إليها الأنظار ، وتتساقط عليها الأحجار

تفسير آية

نعتمد في هذا القسم على مجموعة من كتب التفسير القديمة والحديثة لنخبة من أهل العلم كإبن كثير والطبري والصابوني...

{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوۤاْ أَن تُصِيبُواْ قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }(الحجرات: 6)

تقرر هذه الآية الكريمة مبدأً عظيماً للمؤمنين في تلقي الأنباء والتصرف بها، والتثبت من مصدرها. فاللهُ تَعَالى يأمر المُؤْمِنينَ بأنْ لاَ يَتَعجَّلُوا في حَسْمِ الأمُورِ وَتَصْدِيقِ الأخْبَارِ التي يَأتِيهِمْ بها أناسٌ فَسَقَةٌ، غَيْرُ مأمُونينَ في خُلُقِهِمْ وَدِينِهِمْ وَرِوَايَتِهِمْ، لأنَّ مَنْ لا يُبَالي بالفِسْقِ فَهُوَ أجْدَرُ بأنْ لا يُبَالي بالكَذِبِ، ولا يَتَحَامَاهُ، وَقَدْ يُؤدِّي التَّعْجِيلُ في تَصْدِيقِ الأنباءِ التِي يَنْقُلُها الفُسَّاقُ إلى إصَابةِ أناسٍ أبْرياءَ بأذًى، وَالمُؤْمِنُونَ يَجْهَلُونَ حَالَهم، فَيَكُونُ ذَلِكَ الإِيذاءُ سَبَباً لِنَدامَتِهِمْ عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُمْ. تفسير تيسير التفسير/ القطان (ت 1404 هـ) مصنف و مدقق تفسير أيسر التفاسير/ د. أسعد حومد (ت 2011م) مصنف و مدقق

تفسير حديث

نعتمد في هذا القسم على مجموعة من كتب شروح الأحاديث النبوية الشريفة التي تتناول أهم ما يحتويه الحديث من فوائد.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"مروا بجنازة فأثنوا عليها خيراً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وجبت، ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شراً، فقال: وجبت، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما وجبت ؟ قال : هذا أثنيتم عليه خيراً، فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شراً، فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض". متفق عليه

يظهر لنا من خلال هذا الحديث أن ثناء المؤمنين الخلّص على مؤمن هو شهادة له بطيب الباطن وحسن الظاهر، وإذا كان كذلك كان من شهدوا له من أهل الجنة. وكذلك إذا شهدوا على آخر بفساد الباطن وسوء الظاهر، كان ذلك دليلاً على أنه من أهل النار، لأن المؤمنين حقاً الذين لا يتبعون الهوى هم شهداء الله ينطقهم بالحق ويلهمهم ما هو صواب، وفي هذا غاية التزكية منه صلى الله عليه وسلم.

إشترك في القائمة البريدية

لتصلك أحدث مستجدات مسجد

بلال بن رباح على بريدك الإلكتروني

دون أي كلفة.

لقد قرأت ووافقت على إتفاقية الإستخدام

حدث في مثل هذا اليوم

في 22 ذو القعدة

الجزائر تنضم لمنظمة الفرانكفونية
الحكومة الجزائرية تعلن الموافقة على الإنضمام لمنظمة الدول الفرانكفونية، وهو ما أثار إستياء الأوساط الإسلامية الجزائرية التي إعتبرت الإنضمام خطوة "لا تخدم الهوية العربية الإسلامية" للبلاد.

أوقات الصلاة

الخميس

25 آب 2016

بتوقيت صيدا، لبنان

أوقات الصلاة في مدينة صيدا، لبنان: